هددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن الرئيس الأسد سيدفع «ثمنا باهظا»
لأسد سيدفع الثمن
وفي كلمة قاسية جدا، هددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بأن الرئيس الأسد سيدفع «ثمنا باهظا» لانتهاكه حقوق السوريين الإنسانية.
ودعت كلينتون دول العالم أجمع الى حظر سفر كبار المسؤولين السوريين وتجميد أموالهم، ومقاطعة النفط السوري وتعليق الاستثمارات الجديدة.
وقالت الحكومة السورية والدول الحليفة لها ستكون «أيديها ملطخة أكثر بالدماء» إذا لم تسمح بدخول المساعدات، معلنة في الوقت نفسه عن «عشرة ملايين دولار» كمساعدات إنسانية من الحكومة الأميركية للسوريين في المناطق المضطربة.
وأعلنت اليابان بدورها أنها ستقدّم مساعدة قيمتها 3 ملايين دولار لتأمين الغذاء والمواد الطبية للاجئين السوريين الذين تأثروا بالأحداث الأخيرة في سوريا.
وكانت كلينتون قدمت دعما قويا للمجلس الوطني السوري عشية مؤتمر تونس، معتبرة انه يتمتع بـ «المصداقية» ويشكل «بديلا» لنظام الاسد.
واضافت «هناك توافق في آراء الدول العربية والبلدان الأخرى بأن المجلس يتمتع بتمثيل ذي مصداقية». إلا ان كلينتون لم تعترف رسميا بالمجلس الذي يضم الجزء الأكبر من المعارضة السورية وتتمثل فيه تيارات عدة «الاسلاميون والقوميون والليبراليون والمستقلون» وكذلك الاخوان المسلمون الذين يشكلون اكثرية فيه.
مجلس رئاسي مؤقت
من جهته، سعى رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون لتطمين الأكراد في سوريا، قائلا إنهم سيكون لهم مكان في مرحلة ما بعد الأسد. ووعد بحكومة لا مركزية واعتراف وطني بهويتهم الكردية.
وعرض غليون «رؤية» المجلس الوطني لمرحلة ما بعد الأسد، واقترح «مجلسا رئاسيا مؤقتا» من القادة الوطنيين ولجنة للحقيقة والمصالحة، داعيا في الوقت نفسه لاستمرار الانتفاضة حتى الاطاحة بالأسد أو تسليم السلطة وفقا لخطة الجامعة العربية.
كما اقترح إنشاء مجلس لمعالجة تجاوزات نظام الأسد ومنع أي أعمال انتقامية سياسية أو طائفية.
وأضاف أن اللجنة ستعمل من أجل المصالحة واستعادة الاحساس الوطني والقيم الإنسانية التي قال انها غابت خلال هذه الأزمة.